|
|
|
:::::::: ثلاثون
نصيحة خاصة بالرجال
::::::::
أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك
. أشعرها
أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على
صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ،إن
مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .
تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث
معها
وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب
الوجه عابس المحيا ،
صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .
لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك
أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك
بالنجوم والأفلاك
!!
كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك
. ففي
الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني . وحذار
من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك
في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!
إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ،
بأن تذكِّرها
من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك
بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها
إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك
المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ
زوجته من طبيب إلى طبيب
!!
لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها
في مواقف
معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام
الآخرين .
عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس
المطلوب فقط
أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ،
وتجنب ما يثير غيظ
زوجتك ولو كان مزاحا .
اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم
من الرجال
ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية
، وما يصدر عنها
من تصرفات سامية .
الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس
الشحناء
والتباغض . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها . لا تنم ليلتك
وأنت غاضب منها وهي
حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه – في أكثر الأحوال – أمر
تافه لا يستحق
تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال .
استعذ بالله من
الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من
روابط ومحبة أسمى
بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة .
امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا
تجعلها تابعة
تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن
يكون لها كيانها
وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي
هي أحسن . خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن
خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .
أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق
الثناء
، فالرسول (ص) يقول
: " من لم يشكر الناس
لم يشكر الله " رواه الترمذي .
توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ،
ولا
تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن
مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن .
حاول أن توفر لها الإمكانات التي
تشجعها على
المثابرة وتحصيل المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في
فرع من فروع المعرفة
فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين
، ولا يشغلها عن
التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من
نجاح فيما تقوم به
.
أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك
يعمل على
تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة
والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ،
أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن
تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة .
أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي
خطر ، وأنك
لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها .
أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها
اقتصاديا
مهما كانت ميسورة الحال . لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ،
فلا يحلُّ لك شرعاً
أن تستولي على أموالها .
حذار من العلاقات الاجتماعية غير
المباحة . فكثير
من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات .
وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك
وأهلك ،
فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط
كل ذي حق حقه
بالحسنى ، والقسطاس المستقيم
كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك
في كل
ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي
الله عنهما : إني
أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي
أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من
الترفيه
خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها
أطفال تشغل نفسها بهم
.
شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك
فيه ،
فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها .
لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك
به أكثر من
اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ،
فلا تحرمها منك في
وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر
بالملل والسآمة
.
إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة
وطلب
الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا
تكون على حال لا
تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .
انظر معها إلى الحياة من منظار
واحد ..وقد أوصى رسول الله
(ص) بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير " [1] وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال
" [2] و قوله : " استوصوا بالنساء خيرا " [3]
حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها
المنزلية
، فلقد بلغ من حسن
معاشرة الرسول (ص) لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي
الله عنها :
حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص
زوجتك ،
وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله (ص) فيما
رواه مسلم " لا يفرك
( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر " .
على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها
، وتأس
برسول الله (ص) في ذلك : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟
" [5] . وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه –
وهو القوي الشديد الجاد في حكمه – كان يقول : " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي (
أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .
استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ،
فقد كان
نساء النبي (ص) يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن .
أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول
(ص) يقول : " خيركم
خيركم لأهله " [6] . فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة
وهناء . لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة .
قال (ص) : " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك
|