ايها الشرفاء فلنطبق العزل السياسي بأنفسنا

 

 

 

 

نتسائل ويتسائل معنا جميع المواطنين الشرفاء لماذا لم يتم صدور وتطبيق قانون     " العزل السياسي " لرموز الحزب الوطني المنحل وما الذي يخشاه المجلس العسكري والحكومه الحاليه من اصدار مثل هذا القانون ... انها علامات استفهاميه كبري في حق المجلس العسكري وحكومه عصام شرف التي خدعت جموع الثوار بأنها " حكومه من الثوره " ولكنها أضحت " حكومه علي الثوره " ان ماحدث ويحدث علي الساحه السياسيه في مصر " لبن سمك التمر الهندي " ولا نبالغ اذا اكدنا ان عصام شرف وحكومته وما يساندهم قد اشهروا السكين لذبح الثوره المصريه المباركه وذلك بعد ان تم عقد اللقاءات مع رؤساء الاحزاب الكرتونيه وتم التقسيم السياسى لمصرفيما بينهم ولتذهب الثوره وشهدائها بل وجموع الشعب المصري المطحون الي الجحيم ، ففي البحر الاحمر نجد ان الاحزاب الكرتونيه تتسابق الي رموز الحزب الوطني الفاسد السابق لوضعهم علي قوائمها خاصه ان هذه الاحزاب تعلم جيدا انها قد ركبت الثوره او تريد ركوبها ورؤساء تلك الاحزاب الذين نراهم ليلا ونهارا علي المحطات الفضائيه وفي كل الاوقات وهم يتشدقون بعظمه الثوره اليناريه المباركه بشعب مصر ويتبرأون من الحزب الوطني الفاسد السابق في عهد مبارك البائد ولكننا نحب ان ننوه ان عهد مبارك لم ولن يعد بائدا هو فاسد نعم ولكنه لن يكون بائد لان جموع القوي السياسيه تتنفس بفساده وتسير علي خطاه وبدربه والجميع يعلم ان من يظهرون بالقنوات الفضائيه من الساده المفوهين واصحاب الاحزاب ومعاونيهم ويتم الاتفاق علي المبالغ الماليه التي يدفعونها للفضائيات التي يظهرون فيها ولا نستثني اي قناه فضائيه من ذلك فالكل يلعب علي الكل وهذا الامر هو دخل مادي للقناه حيث انه مورد اعلاني وليس اعلامي والمخدوع هو المشاهد والمواطن البسيط الذي لا يعرف طبيعه عمل القنوات الفضائيه و دروب مواردها الماديه ولهذا ينخدع المواطن البسيط ويدخل في حسبانه ان هذه الفضائيه او تلك تقوم بعملها المهني على الوجه الأكمل وتستضيف شخصيات هامه لاناره الطريق امام المواطن ولكن مايحدث هو تلميع لتلك الشخصيات الكرتونيه التي تتلاعب بمشاعر وحقوق المواطن البسيط ، ففي محافظه البحر الاحمر نجد ان رموز الحزب الوطني قد قاموا بانشاء احزاب جوهرها حزب وطني وظاهرها التشدق بالثوره المباركه والابتسامات الساخره تلعب وتقهقه داخل صدورهم علي هذا المواطن الغبي الذي يصدقهم والغريب انهم يبتسون ابتساماتهم السياسيه الصفراء الباهته وملوحين باحدي اليدين بالتحيه بحركه تمثيليه للمواطنين وباليد الاخري يفركون الجنيهات ملوحين بها من تحت الترابيره للمواطن الغلبان للضغط علي حاجتهم الماديه الدنيويه وهذا هو اسلوبهم قبل وبعد الثوره والجديد في هذه الانتخابات الفاسده التي يزكي نيرانها المجلس العسكري والحكومه الواهنه بعدم تطبيق العزل السياسي هو النقص الشديد في مرشحى العمال واحتياج الاحزاب السياسيه لهم ولهذا لجأت الاحزاب الي عرض الاموال من 50 الف جنيه الي 150 الف جنيه لمن لديه الصفه العماليه فباعوا ضما ئرهم ببضعه الاف هي في الاصل اموال الشعب المنهوبه وهي حرام حرام لمن اقتناها ومن تلقاها ، ولهذا يجب علينا كمواطنين شرفاء سواء شاركنا في الثوره بأجسادنا أو بأرواحنا وعقولنا ان نتبني فكره إبعاد فلول الوطني ورموزه الفاسده الذين افسدوا حياتنا السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه وان نصدر بحقهم قانوننا الثورى نحن المواطنين بالعزل السياسي وقطع الطريق عليهم والا نكون كوبري يعبرون عليه لمجلس الشعب او الشوري ليحافظوا علي مكتسباتهم الشخصيه في ظل النظام الفاسد وليزيدوا من فسادهم في الفتره المقبله والا تكون اموالهم المشبوهه سيفا مسلطا علي رقابنا واستغلالا  لحاجاتنا الماديه والاقتصاديه وانا لهم بإذن الله لصارعون ...

بقلم / علا المصرى