لا  لإحتكار الكهرباء لنا

( الشركه القابضه علي اعناقنا )

 

لا يوجد مواطن علي ارض مصر لا يتعرض لاستنزاف موارده الماديه وسرقه بعضا من الجنيهات القليله التي تتبقي في جيوبه ... وهذا الامر لم يكن بجديد علي الحكومات السابقه قبل الثوره الشبابيه المباركه في 25 يناير 2011 والتي انقلبت انجازاتها علي المواطن البسيط فأضعفت دخوله الماديه اكثر واصبح المستفيد الوحيد حتي الان من هذه الثوره هم طبقه البلطجيه وفلول الحزب الحاكم السابق ، وبرغم تدهور حياه المواطن الاقتصاديه في جميع المجالات الا اننا مانزال نعاني من سطوه قوانين العهد البائد ومظالمه ولم يحدث التغيير المنشود ونخص في هذا المقال قطاع هام تم تحويله الي شركه قابضه علي عنق المواطن فبرغم اننا نمتلك السد العالي لتوليد الكهرباء ولدينا مشروعات الطاقه الجديده والمتجدده وانتاج الكهرباء من الرياح وغيرها وبرغم تصديرنا للكهرباء الي العديد من دول العالم الا ان المواطن المصري يعاني من نقصان الطاقه الكهربيه مع ارتفاع اسعارها والمفروض ان يتمتع بميزة رخص ثمن تلك الكهرباء التي يستخدمها ووفرتها ، الا ان الحكومات السابقه دأبت علي سرقه المواطن ومازال هذا الامر ساري حتي الآن وتتعمد الشركه القابضه علي عنق المواطن عدم ارسال مندوبيها للتحصيل الشهري منهم حتي ترتفع نسبه مديونيه المواطن ويدخل في شريحه اكبر من التي يستهلكها المواطن وبرغم المكافآت الكبيره التي يتقاضاها مديرو وموظفوا الشركه من دم المواطن الغلبان .. فلماذا لا تسير الشركه موظفيها للتحصيل الشهري.. ولماذا لايتم السماح لشركات كهربه خاصه أخرى للنزول فى ميدان المنافسه مع الحكومه مثلما حدث مع شركة التليفونات وعلى المواطن حرية الاختيارللأرخص سعرا ورقى المعامله بدلا من معاملتنا كلصوص وهم السارقين ،  وكيف نرتضي علي انفسنا ان نتعامل بالفائده الاجباريه العاليه المقرره من جانب واحد فقط مع تلك الشركه القابضه علي اعناقنا ؟ وما الفرق بين هذه الشركه وبين شركات اخري تتعامل بشبهة الربا وهل تعثر الحكومه ماديا يأتي علي عنق المواطن ؟ نحن نري ان الحكومه الحاليه هي امتداد لنظام سابق ظالم ولم تأت الثوره بجديد سوي زياده البلطجه وسيطرتها وانعدام أو ضعف الدخل المادي وتدهور جميع مناحي الحياه الاقتصاديه وبالتالي الاجتماعيه والسياسيه فهل كانت الثوره لنا أم علينا ؟!